اختبار ألم الفراق
10 أسئلة عن مدى ثقل الانفصال عليك حتى الآن – وما الذي يمكن أن يساعدك الآن.
مجهول الهوية 100%
هذه الأسئلة الـ10 بانتظارك
في كل سؤال تجيب بـ«أبدًا» أو «أحيانًا» أو «غالبًا». لا توجد إجابة صحيحة أو خاطئة – فقط انطباعك الصادق.
- هل تفكر في حبيبك السابق مرات كثيرة في اليوم؟
- هل تتفقد حساباته أو منشوراته الجديدة على وسائل التواصل الاجتماعي؟
- هل تعيد قراءة الرسائل القديمة أو تنظر إلى صوركما القديمة معًا؟
- هل تأمل أن تعودا إلى بعضكما؟
- هل يتأثر نومك أو شهيتك بسبب الانفصال؟
- هل تجد نفسك تبكي بسبب الانفصال؟
- هل يصعب عليك التركيز في العمل أو الجامعة أو المدرسة؟
- هل تنعزل عن أصدقائك أو عائلتك؟
- هل تلوم نفسك على انتهاء العلاقة؟
- هل تشعر بأن حياتك فقدت معناها؟
كيف تبدو نتيجتك
تُجمع إجاباتك لتصل إلى أحد ثلاثة مستويات:
- أنت على الطريق الصحيح
- بناءً على إجاباتك، لا يزال الانفصال يشغل بالك، لكنه لم يعد يحدد شكل حياتك اليومية. استمر في منح نفسك الوقت – فبعض الأيام الصعبة جزء من التعافي أيضًا.
- الألم لا يزال موجودًا
- لا يزال الانفصال يحتل مساحة كبيرة من أفكارك وحياتك اليومية. هذا طبيعي وليس علامة ضعف – كن صبورًا مع نفسك واستند إلى الأشخاص الذين يريحونك.
- أنت تحمل الكثير
- ألم الفراق يثقل عليك الآن في جوانب كثيرة – في أفكارك وجسدك وحياتك اليومية. لست مضطرًا لأن تحمل هذا وحدك: تحدّث مع شخص تثق به، وإذا لم يخفّ الألم، فتحدّث مع طبيب أو مستشار نفسي. وإذا راودتك أفكار بأنك لا تريد أن تعيش، فاطلب المساعدة فورًا – من خط مساعدة للأزمات أو من رقم الطوارئ في بلدك.